المخترع الصغير - مقالات أدبية - كاتالوج المقالات - مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بامبابة


السبت, 2016-12-03, 3:18 AM | RSS | أهلاً بك ضيف
الرئيسية | التسجيل | دخول


الرئيسية
قائمة الموقع
فئة القسم
مقالاتي [8]
مقالات أدبية [2]
التعبير عن الآراء الأدبية
أدب الأطفال [2]
التعبير عن المضمون الأدبي المعبر عن الأطفال واهتماماتهم
التشارك والتشبيك [1]
المشاركة المجتمعية مع البيئة الخارجية للمؤسسة التعليمية
دردشة-مصغرة
200
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 39
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • انشاء موقع

  • الرئيسية » مقالات » مقالات أدبية

    المخترع الصغير

    وانغ يي تشنغ تلميذ في الصف الاول باحدى المدارس الاعدادية بمدينة أرومتشي حاضرة منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور. يبلغ الان الثانية عشرة من عمره. فاز قبل وقت غير بعيد بجائزة ” أفضل طلائع الناشئين بالصين” ورغم فوزه بهذه الجائزة الكبيرة إلا أنه ما زال متواضعا بل يبدو خجولا بعض الشئ حينما يتحدث عن شعوره بعد فوزه بالجائزة، قال إن الجائزة تمثل فرصة جديدة تشجعه على دراسة المزيد من الأشياء: . ” وانغ يي تشنغ حريص على كل فرصة للتبادل والتعلم، والى جانب ذلك يحب البحث عن المسائل الفنية والاختراعات. ورغم صغر سنه إلا أنه قد اخترع فعلا جرس التنبيه والانذار وجهاز ينبه لسرقة الجوال. قالت أمه إنه ذكي منذ صغره يفكر دائما في اختراع أشياء جديدة

    ” عندما كان في الرابعة من عمره كان يحب ان يلعب بالمكعبات واستطاع أن يجمع الأشكال بسرعة وفقا للتصميم المطبوع على كتاب الايضاح. بعد ذلك اشترينا له مكعبات معقدة نسبيا ليلعبها. وإذا صادف صعوبة في اللعب نساعده. وعندما بلغ الخامسة من عمره استوعب معلومات كثيرة في الدورة الدراسية قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية … ” 

    بدأ مشوار الاختراع لوانغ يي تشنغ منذ يوم استماعه الى قصة ” المخترعالصغير ” من أمه التي كانت تحكي له عن طفل أمريكي صغير يُعرف باسم فيلو، كان يجري اختبارات عديدة حتى نجح عام 1927 في اختراع أول صورة تلفزيونية نتج عنها بعد ذلك جهاز التلفزيون الحالي

    كانت قصة فيلو الصغير تشجع وانغ يي تشنغ على القيام بمحاولات الاختراع، وعقد العزم على أن يكون فيلو الصيني. إنه يفكر منذ ذلك الحين دائما في أمور وأشياء في حياته اليومية، وإذا صادف مسألة تعجبه يفكر تفكيرا مكثفا حتى يعيها تماما. أما والداه فاشتريا له كثيرا من الكتب والمجلات العلمية ليقرأها ويتعلم منها المزيد من المعلومات. أما اختراعه ” جرس التنبيه والانذار ” فيعود الى الالهام والوحي في احدى تجاربه. وتحدث وانغ يي تشنغ عن ذلك قائلا

    ” ذات يوم خرجتُ الى زيارة احد زملائي. عندما وصلتُ الي بيته كان قد خرج فطلبتُ من جاره أن يخبره بوصولي، إلا أن جاره نسى الأمر. ومنذ ذلك الوقت بدأتُ أفكر في اختراع جرس يستطيع أن يسجل كلام الانسان ثم يبثه لصاحب الجرس… وعندما شرحت هذه الفكرة لأمي عبّرت عن تأييدها لي…. ” 

    استعار وانغ يي تشنغ كتبا علمية كثيرة ليتعلم منها كافة المعلومات حول علوم الكهرباء والفيزياء وغيرهما كما طلب مساعدة من معلميه لحل بعض الصعوبات. واشترى أيضا من السوق قطع غيار ومواد ضرورية أخرى لصنع هذا الجرس. ولم يمض وقت طويل حتى رسم تصميما جاهزا. ثم بدأ عملية الصنع. تكررت محاولات الفشل إلا أنه نجح أخيرا في اختراع هذا الجرس، وقام بعد ذلك بتحسينه وتكميل وظائفه. ها هو يتحدث عن نجاحه قائلا

    ” لقي عملي هذا تقديرا واعجابا من المعلمين وزملائي جميعا، كنت مسرورا جدا. وأرى أن هذا النجاح تشجيع كبير بالنسبة لي …. ” 

    وقد فاز ” جرس التنبيه والانذار” بجائزتين على مستوى منطقة شينجيانغ ومستوى الدولة. من هنا بدأ وانغ يي تشنغ يهتم أكثر بدراسة العلوم المختلفة ويفكر في أمور وأشياء أكثر في الحياة. وذات يوم جاء ضيف الى بيته وحكى بمرارة عن تجربته عن فقدان هاتفيه المحمولين خلال نصف سنة فقط. ففكر وانغ يي تشنغ الصغير في أنه إذا تم اختراع جهاز انذار يُركّب على الجوال فإن الجوال لن يضيع

    بدأ وانغ يي تشنغ تطبيق فكرته بسرعة، وقام أولا باستطلاع الاحوال في مختلف أسواق الالكترونيات المحلية ثم بمراجعة الاخبار من الكتب وشبكة الانترنت. ورغم أنه لم يجد أية معلومات تتعلق بهذا الجهاز إلا أنه لم يتراجع بل بدأ أعمال البحث والتصميم بنفسه. ورسم أربعة تصاميم. ومن خلال المقارنة والاختبار تم اختيار أفضلها، وبدأ في تصنيع الجهاز بصورة جدية. ونجح أخيرا في اختراع وتصنيع هذا الجهاز الذي يُعرف باسم الجهاز المغناطسي المنبه لسرقة الجوال. وبعد أن فاز الجهاز بالجائزة طلب براءة اختراع سجلها رسميا في الهيئة الوطنية الصينية لبراءات الاختراع

    في الوقت الذي كان فيه وانغ يي تشنغ منهمكا في البحث والدراسة من أجل تحقيق المزيد من الاختراعات لم يتقاعس في دراسته. فهو الى جانب ذلك يشترك في الدورات التدريبية للغة الأنجليزية ولعبة التايكونغدو والسباحة أيضا. ورغم كثرة الأعباء الدراسية إلا أنه لم يتخلى عن هوايته القديمة. فكلما وجد وقت فراغ يبدأ في التفكير في اختراع شئ جديد، قال إنه مثابر على هذا العمل حتى يصبح مخترعا كبيرا في المستقبل

    الفئة: مقالات أدبية | أضاف: sayed-metwaly (2010-06-16)
    مشاهده: 136 | الترتيب: 0.0/0
    مجموع المقالات: 0
    الاسم *:
    Email *:
    كود *:

    Copyright MyCorp © 2016
    تستخدم تكنولوجيا uCoz